ابن سعد

124

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عبد المطلب . وقريبة بنت موسى وأمهم أم حكيم بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . وعمران بن موسى وأمه أم ولد ويقال لها جيداء . وله يقول الشاعر : إن يك يا جناح على دين * فعمران بن موسى يستدين حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا روح بن عباده وسليمان بن حرب قالا : حدثنا الأسود بن شيبان قال : حدثنا خالد بن سمير قال : قدم الكذاب المختار بن أبي عبيد الكوفة فهرب منه وجوه أهل الكوفة فقدموا علينا هاهنا البصرة وفيهم موسى بن طلحة بن عبيد الله . قال وكان الناس يرونه زمانه هو المهدى . قال فغشيهم ناس من الناس وغشيته فيمن غشيه فإذا شيخ طويل السكوت قليل الكلام طويل الحزن والكآبة . إلى أن قال يوما من الأيام : والله لأن أكون أعلم أنها فتنة لها انقضاء أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا . وأعظم الخطر . فقال رجل من القوم : يا أبا محمد ما الذي ترهب وأشد أن تكون فتنة ؟ قال : أرهب الهرج . قال : وما الهرج ؟ قال : الذي كان أصحاب رسول الله . ص . يحدثون . القتل بين يدي الساعة . لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم وهو كذاك . وأيم الله لئن كان هذا لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا ولا ألبي لكم داعيا حتى يأتيني داعي ربي . قال ثم سكت ثم قال : يرحم الله عبد الله بن عمر . أو أبا عبد الرحمن . إما سماه وإما كناه . 163 / 5 وو الله إني لأحسبه على عهد رسول الله . ص . الذي عهد إليه . لم يفتن ولم يتغير . والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى . فقلت في نفسي : إن هذا ليزرى على أبيه في مقتله . قالوا : وتحول موسى بن طلحة إلى الكوفة ونزلها وهلك بها سنة ثلاث ومائة . وصلى عليه الصقر بن عبد الله المزني وكان عاملا لعمر بن هبيرة على الكوفة . قال محمد بن سعد . وقال الفضل بن دكين . مات سنة أربع ومائة . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : رأيت موسى يخضب بالسواد . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا علي بن عبد الحميد المعني قال : حدثنا عمر بن أبي زائدة قال : رأيت موسى بن طلحة وقد خضب بالسواد . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا إسحاق بن